الآلاف من أهالي شمال وشرق سوريا بصوت واحد يرفضون المؤامرة

  • 16:32 15 شباط 2021
  • الأخبار

مركز الأخبار_ استنكر عدد من الكلمات المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان, مؤكدين على أن المشروع الذي يطبق في شمال وشرق سوريا مشروع ديمقراطي, في إشارة إلى أن الانتهاكات التركية ما هي إلا استمرار للمؤامرة, وذلك خلال عدد من المظاهرات.

خرج الآلاف من أهالي مناطق شمال وشرق سوريا, لاستنكار المؤامرة الدولية التي حيكت بحق القائد عبد الله أوجلان, في مثل هذا اليوم منذ 22 عاماً, معبرين عن أن هذه المؤامرة وصمة عار في جبين الإنسانية.

ناحية تربه سبيه

توافد المئات من أهالي ناحية تربه سبيه التابعة لمقاطعة قامشلو في شمال وشرق سوريا بجميع مكوناتهم للمشاركة في المظاهرة المنددة بالمؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان في الذكرى السنوية الـ22, وذلك تحت شعار" نستنكر مؤامرة 15شباط يوم إبادة الشعوب".

وانطلقت المظاهرة من أمام مركز مؤتمر ستار وسط ترديد الشعارات التي تحيي مقاومة القائد عبد الله أوجلان في سجن إيمرالي، مع رفع المشاركين المئات من صور القائد أوجلان, إضافة إلى لافتات كُتب عليها" الحرية للقائد عبدالله أوجلان", "بالمقاومة والنضال الدائم سنحاسب أصحاب المؤامرة"," تموت القوى المتآمرة تعيش مقاومة إيمرالي".

هذا وجابت المظاهرة شوارع الناحية وسط توقف كامل لحركة الأسواق وإغلاق المحلات التجارية، وتوجهت المظاهرة صوب مركز حركة الشبيبة الثورية.

وبعد وصول  المشاركين وقفوا دقيقة صمت, ثم أُلقيت عدة كلمات باسم حزب الاتحاد الديمقراطي ديار حسن، وباسم مؤتمر ستار في ناحية تربه سبيه هدية شمو، وباسم هيئة أعيان العشائر في شمال وشرق سوريا حسين السادة.

واستنكرت الكلمات بمجملها المؤامرة الدولية بحق القائد عبدالله أوجلان, و اعتبروا يوم 15 شباط يوماً أسوداً ووصمة عار على جبين الدول المشاركة في المؤامرة الدولية.

وأشارت الكلمات إلى أن المؤامرة ليست على القائد عبدالله أوجلان وحده، إنما الهدف من هذه المؤامرة هو استهداف كافة الحركات النضالية والثورية للشعب الكردي وعموم الشعوب الساعية للحرية.

وأكدت الكلمات بالقول" رغم مرور 22 عاماً على اعتقال القائد عبد الله أوجلان لم تتمكن المؤامرة والمشاركون فيها إبعادنا عن قائدنا, لأن عشقنا له ولفكره وفلسفته ونضاله يُحيي فينا روح النضال, وسنواصل المقاومة على نهجه حتى تحقيق أهداف القائد أوجلان  ونيل حريته".

وطالبت الكلمات في الختام بتوحيد المكونات لصفوفهم والوقوف يداً بيد في وجه الدول المتآمرة على القائد عبد الله أوجلان وعلى جميع الشعوب.

وانتهت المظاهرة بترديد الشعارات المنددة بالمؤامرة، وشعارات تحيّ مقاومة إيمرالي.

قامشلو

نظم أهالي مدينة قامشلو مظاهرة منددة حاشدة تحت شعار" الحرية والعدالة للقائد عبدالله أوجلان"، تنديداً للمؤامرة الدولية التي أحيكت ضد شخص القائد عبدالله أوجلان .

وتجمع الآلاف من أهالي مدينة قامشلو من كافة المكونات, وعضوات وأعضاء جميع المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا، رافعين أعلام وصور القائد أوجلان, وأعلام حزب الاتحاد الديمقراطي، مؤتمر ستار، ولافتات كُتب عليها" بوحدتنا سندحر المؤامرات ضد الشعوب"," عهدنا هو تحطيم نظام إيمرالي والعيش بحرية مع القائد أبو"," نحن أصحاب الأرض و أردوغان محتل, نحيي مقاومة جبال غاري".

هذا وانطلقت المظاهرة من دوارسيفان مع ترديد الشعارات التي تحيي القائد أوجلان ومقاومة الشعوب, وصولاً إلى أمام مبنى الأمم المتحدة في حي السياحي بالمدينة.

وعند الوصول لمقر الأمم المتحدة تحولت المظاهرة إلى تجمع جماهيري, ووقف المشاركون دقيقة صمت، ومن ثم ألقت كلمة باسم مؤتمر ستار ألقتها الناطقة باسم مؤتمر ستار في روج آفا رمزية محمد, قائلة" اعتقلت الدولة التركية القائد عبدالله أوجلان في الـ15 من شباط عام 1999م بمؤامرة دولية شاركت فيها قوى مهيمنة كانت تسعى دائماً إلى إبادة الشعب الكردي, ونحن نعتبر هذا اليوم يوماً أسوداً ويدنى له جبين الإنسانية".

وأكملت رمزية بالقول" تستمر الدولة التركية في المؤامرة الدولية وممارسة سياستها الهمجية عن طريق استهداف العديد من مناطق شمال وشرق سوريا ومنها عفرين وسري كانيه وكري سبي، لكسر إرادة الشعوب وتحطيم روح المقاومة, إلا أن محاولاتها دائماً تبوء بالفشل, لأن المشروع الذي يتبعه شعوب شمال وشرق سوريا هو مشروع ديمقراطي مستوحى من فكر وفلسفة القائد أوجلان".

وأكدت رمزية على أن الشعب في المنطقة ليس الكردي فحسب سيبقون على العهد مع القائد عبد الله أوجلان حتى تحريره من سجن إيمرالي, وقالت" الشعوب بالتفافهم حول فكر القائد أوجلان أفشلت المؤامرة وستفشل كل المخططات حتى حريته".

وفي الختام شددت الناطقة الرسمية باسم مؤتمر ستار في روج آفا رمزية محمد قائلة" إننا كشعب روج أفا سنقاوم ونصبح يداً واحدة لنتمكن من تحرير قائدنا وتحرير كافة مناطقنا المحتلة من قبل العدوان التركي الفاشي، كما وإننا نجدد عهدنا بالسير على خطى الشهداء ونهج القائد أوجلان" .

وفي نهاية المظاهرة ردد المشاركون الشعارات التي  تنادي وتشدد على أنه لا حياة بدون القائد أوجلان، والمطالبة بحريته .

عامودا

خرج الآلاف من أهالي ناحية عامودا التابعة لمقاطعة قامشلو في شمال وشرق سوريا في مظاهرة منددة بالمؤامرة الدولية التي أحكيت ضد قائد الإنسانية عبد الله أوجلان.

وتجمع المشاركون في ساحة المرأة الحرة في الناحية, حاملين أعلام وصور القائد عبدالله أوجلان, ولافتات كُتب عليها" الوقت وقت حرية القائد آبو حتماً سننتصر"," حرية القائد أوجلان حرية كافة الشعوب", وصولاً إلى مركز الشبيبة الثورية في الناحية, مرددين الشعارات التي تحيي القائد أوجلان.

ولدى وصول المشاركين إلى أمام المركز وقفوا دقيقة صمت, ثم ألقيت كلمة باسم مؤتمر ستار من قبل العضوة فيها دلفين أحمد التي استنكرت المؤامرة الدولية, مبينة أن" منذ بداية المؤامرة الدولية وإلى يومنا هذا تستمر الدولة التركية بارتكاب ممارسات وسياسات قذرة بحق جميع شعوب شمال وشرق سوريا من أجل كسر إرادتهم وتحطيم  مقاومتهم, وهذه الممارسات والانتهاكات دليل على استمرارية المؤامرة الدولية".

وتابعت دلفين بالقول" لن تستطيع الدولة التركية أن تجعل من 15  شباط يوماً أسود لنا, نحن بمقاومتنا وإرادتنا الحرة وبفكر وفلسفة القائد أوجلان سنصل إلى حريتنا, والشعب الذي يجعل من دماء الشهداء ومقاوماتهم طريق الحرية لن يهزم أمام سياسة الدولة التركية وهمجيتها".

واختتمت دلفين بالتأكيد على  دعوة  كافة الشعوب في شمال وشرق سوريا بالوحدة وجعل فكر القائد عبد الله أوجلان وفلسفته طريق لحريتهم، وقالت" نجدد وعدنا وعهدنا بأننا لن نتوقف عن المقاومة حتى تحرير القائد عبدالله أوجلان".

وفي ختام المظاهرة ردد المشاركون الشعارات التي تحيي القائد عبد الله أوجلان.

كوباني

وتعرض قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في التاسع من شهر تشرين الأول/أكتوبر عام 1998لمؤامرة دولية شاركت فيها قوى الهيمنة في الحداثة الرأسمالية والدول القومية في المنطقة هذه المؤامرة والتي بدأت بإخراج القائد عبد الله أوجلان من سوريا حتى تم اعتقاله في 15 شباط/فبراير عام 1999م.

 

 وتحت شعار" بروح مقاومة السجون سنهزم المؤامرة الدولية الفاشية ونضمن حرية القائد آبو, حان وقت الحرية حتماً سننتصر", وضمن سلسلة الفعاليات المندد بالمؤامرة الدولية على القائد الأممي عبد الله أوجلان خرج عشرات الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني  بشمال وشرق سوريا, اليوم الاثنين 15 شباط / فبراير بمظاهرة حاشدة.

وتجمع المتظاهرون في شارع ساريا أوزكور المعروفة بشارع 48 حاملين صور القائد عبد الله أوجلان, أعلام الشبيبة الثورية  السورية, اتحاد المرأة الشابة, إضافة إلى لافتات كُتب عليها" ندين ونستنكر الذكرى السنوية الـ22 للمؤامرة الدولية على القائد أبو", وبانضمام المسيرة الراجلة  لحركة الشبيبة  الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة  التي استمرت لثلاثة أيام متتالية.

وبعد انضمام المسيرة الراجلة للشبيبة الثورية توجه المتظاهرون صوب ساحة المرأة الحرة بوسط مدينة كوباني وبعد الوقوف دقيقة صمت, تلتها إلقاء كلمة من قبل الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا حسين الشيخ والذي استهل حديثه باستذكار جميع شهداء الحرية, وقال" أراد القائد عبد الله أوجلان تحرير الشعوب من العبودية والظلم, وإنارة طريقهم للوصول إلى الحرية, لذلك تعرض لهذه المؤامرة, ولكن لازال فكره حاضراً ولن يزول أبداً".

وأشار حسين الشيخ قائلاً " القائد عبد الله أوجلان نادى بالتعايش المشترك بين الشعوب, والذي تمثل اليوم من خلال مشاركة جميع مكونات المنطقة في الإدارة الذاتية وكما تمثل بقوات سوريا الديمقراطية, وما يعزز من ذلك وحدتهم وانتهاجهم فكر القائد أوجلان".

 وأكد حسين الشيخ  في نهاية حديثه بالقول" نحن باقون على اتخاذ فكر القائد عبد الله أوجلان منبعاً للتطور والتحرر, ومازلنا على العهد أن يكون عام 2021 عام الحرية للقائد عبد الله أوجلان".

 وكما ألقيت كلمة باسم حركة المرأة من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في إقليم الفرات عائشة أفندي التي حيت مقاومة قوات الكريلا في معركة غاري وسيان, وقالت" نحن كشعب كردي نعتذر من القائد عبد الله أوجلان لأننا لم نستطيع تحريره جسدياً من سجن الفاشية التركية".

وكما استنكرت عائشة أفندي المؤامرة الدولية على القائد أوجلان, وقالت" سنحرر القائد عبد الله أوجلان من أيدي الغدر والخيانة, بارتباطنا الوطيد بفكره الحر, وجعل فلسفته طريقاً نحو بلوغ الحرية والعيش بكرامة".

 واختتمت عائشة أفندي حديثها قائلة" نحن لا نهاب الموت ولا نخاف من أحد لأن قوات الكريلا تحمينا وإلى جانبها قوات سوريا الديمقراطية التي تقف الآن في الجبهات الأمامية للقتال".

وكما ألقيت كلمة باسم حركة الشبيبة الثورية السورية من قبل عضو حركة الشبيبة محمد محمود كوباني, وقال" من كوباني إلى  إيمرالي نرسل  تحياتنا إلى القائد عبد الله أوجلان  الذي تعرض للمؤامرة منذ 22 عاماً ومازالت هذه المؤامرة مستمرة  إلى يومنا هذا".

وفي نهاية حديثه طالب محمد كوباني الشبيبة الثورية السورية للانتفاض في وجه الدولة التركية وشركائها التي تخطط على حساب دماء شهدائنا في سبيل تحقيق مصالحها.

وانتهت المظاهرة بالشعارات التي تندد بالمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان وتحي مقاومته في سجن إيمرالي.

الشهباء

تحت شعار" كفى للعزلة، الإنكار والخيانة آن أوان الحرية وإسقاط مؤامرة 15 شباط"، خرج اليوم عشرات الآلاف من أهالي مقاطعة الشهباء ومهجري عفرين بتظاهرة حاشدة نددوا فيها الذكرى السنوية لليوم الأسود بتنفيذ المؤامرة الدولية على القائد أوجلان واعتقاله.

وشارك في التظاهرة ممثلات وممثلين عن هيئات ومؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية، الأحزاب والكتل السياسية، وجهاء عن شيوخ وعشائر عفرين والشهباء، مؤتمر ستار، اتحاد المرأة الحرة للشهباء، مرتدين قمصان بلون الأبيض عليه صور القائد أوجلان.

كما أعلن أهالي المنطقة حداداً بإغلاق جميع المحلات والأسواق التجارية للمشاركة في التظاهرة الحاشدة.

هذا ورفع المشاركين في التظاهرة صور قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان, أعلام سوداء اللون حداداً لهذا اليوم وتآمر العالم على القائد أوجلان, بالإضافة للافتات كتبت عليها" حرية القائد عبد الله أوجلان حريتنا"، "مقاومة القائد آبو مقاومة كونية", كما نقش اسم القائد آبو بأغصان الزيتون.

وانطلقت التظاهرة من بداية مدرسة المشاة في ناحية فافين بمقاطعة الشهباء مروراً بالشوارع الفرعية مرددين الشعارات التي تندد بالعزلة المفروضة على القائد أوجلان والمؤامرة الدولية التي حيكت ضده وسط شعارات تطالب بحريته وترفض ممارسات الدولة التركية.

وتوقف المتظاهرون في ساحة الناحية، وبعد الوقوف دقيقة صمت, استمع المشاركين على مقطع صوتي لقائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان يتحدث فيه عن أهمية تأسيس حزب العمال الكردستاني مؤكداً أن كردستان كانت موجودة على الأرض قبل تأسيس أي دولةٍ أخرى، ويشدد في حديثه إلى ضرورة إحياء الروح والحياة الثورية داخل كل إنسان, وأن الحرب التي تشهده المنطقة ليست سياسية ولا عسكرية إنما قضية حياة أو موت.

وبعدها تحدثت عضوة الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي هدية يوسف, إذ شجبت في بداية حديثها المؤامرة التي حيكت على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان, مؤكدة أن بذور هذه المؤامرة لم تكن في عام 1998م إنما كان يخطط ويزرع لها منذ بدايات طرح القائد أوجلان سيسيولوجيا الحرية على الشعب الكردي.

وأشارت هدية يوسف إلى أن هذه المؤامرة الدولية لم تكن تستهدف شخص القائد عبد الله أوجلان فحسب إنما أرادت إبادة الشعوب المتعطشة للحرية, وبرهناً على ذلك استمرار المؤامرات والمخططات على الشعب في كل من شنكال، غاري وروج آفا كردستان, حيث أن ذات الدول المتآمرة على اعتقال أوجلان تسعى لإبادة فكره والشعوب المؤمنة به في كل بقعة من العالم.

وأكدت عضوة الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي هدية يوسف في ختام كلمتها على أن حركة الحرية والنضال للشعوب المؤمنة والمتخرجة من أكاديمية فكر وفلسفة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان يوماً عن آخر تتوسع وتزداد تأثير وصدى على العالم, إذ أن الشعوب في الخارج تناضل لأجل حرية أوجلان, والقائد أوجلان في إيمرالي منذ 22 عاماً يقاوم بفضل حب وإيمان الشعوب له.

وانتهت التظاهرة بترديد الشعارات التي تنادي بحرية أوجلان والتي تحيي شهداء الحرية.

الرقة

بصدد اليوم الأسود الذكرى السنوية 22 عام، لاعتقال القائد عبدالله أوجلان  ضمن مؤامرة دولية أحيكت ضده، وتسليمه للدولة التركية التي كان هدفها إخماد صوت الحرية ومشروع الأمة الديمقراطية، خرج اليوم الاثنين 15 شباط/ فبراير عام 2021م المئات من أهالي مدينة الرقة وريفها في مظاهرة حاشده تحت شعار" حرية القائد عبدالله أوجلان هي حرية الشعوب المضطهدة", مؤكدين على الاستمرار في المطالبة بتحرير القائد عبدالله أوجلان.

وشارك في المظاهرة المئات من أهالي مدينة الرقة وريفها, جميع المؤسسات المدنية والعسكرية، ممثلين وممثلات عن الأحزاب السياسية ومجالس العامة والخاصة بالمرأة، إدارة المرأة، الكومينات، مجلس عوائل الشهداء, رافعين لافتات كُتب عليها" عندما نعشق الحياة نعشق الوطن ومن لا يعشق الوطن ليس جديراً بالحياة"," كرداً وعرباً و سرياناً وأشوراً وشركساً مع بعضنا نهدم سجن إيمرالي ونحرر قائد الحرية والإنسانية القائد عبدالله أوجلان", إضافة إلى صور للقائد عبدالله أوجلان، والكثير من أعلام المؤسسات المشاركة.

وتجمع المتظاهرين أمام المشفى الوطني الواقعة في مدينة الرقة الواقعة في شمال وشرق سوريا، متوجهين صوب دوار النعيم وسط المدينة, مرددين الشعارات التي تحي مقاومة القائد آبو وتمجد الشهداء.

وبعد وقوف المتظاهرين دقيقة صمت, تلاها إلقاء عدة كلمات كلمة من قبل إدارة المرأة في الرقة ألقتها الإدارية في لجنة الاقتصاد ريم الصالح, كلمة باسم مجلس الرقة المدني ألقاها نائب الهيئة الرئاسية حسن مصطفى, كلمة باسم مجالس الشعب العامة ألقاها الرئاسة المشتركة لمجالس الشعب العامة لؤي العيسى.

وأوضحت الكلمات في مجملها أن الدولة التركية سعت وتسعى للقضاء على مشروع القائد عبدالله أوجلان, فبعد انبثاق مشروع الأمة الديمقراطية تأكد العالم بأنه هو المشروع الأمثل والحل الجذري الوحيد للأزمة السورية خاصة والشرق الأوسط عامة".

 وأكدت الكلمات قائلة" الجميع يعلم بأن تنظيم داعش كان يشكل أكبر خطر على جميع دول العالم ولم يستطيع أحداً على الاقتراب من هذا التنظيم, إلا فكر القائد عبد الله أوجلان ونهجه الذي وحد الشعوب وجميع المكونات هو الذي جعلهم يدحرون, فالتجربة التي حصلت في شمال وشرق سوريا من خلال دحر إرهاب داعش كانت عينة وتجربة ناجحة لكل الشعوب".

وأشارت الكلمات إلى أن القائد عبد الله أوجلان هو رمز كافة الشعوب المضطهدة, منوهة أن تركيا دولة فاشية منذ تأسيسها وما كان لها أن تكون كذلك لولا الدول الغربية الداعمة لها.

وطالبت الكلمات في ختام حديثها الرأي العام ومنظمات حقوق الإنسان النظر في قضية القائد عبدالله أوجلان وفك أسره بأقرب فرصة ممكنة, لأن القائد عبد لله أوجلان هو قائد الإنسانية والمفكر العظيم الذي طالب بالسلام والديمقراطية.

واختتمت المظاهرة  بترديد الشعارات التي تحيي قوات سوريا الديمقراطية، والحرية لكل الأسرى والمعتقلين وفي مقدمتهم القائد والمفكر عبدالله أوجلان.